مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
71
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
اتّصف بهذه الصفات من آل الرسول صلى الله عليه و آله ، وهم ولد عبدالمطّلب بن هاشم ، وهم الآن أولاد أبوطالب والعبّاس والحارث وأبيلهب خاصّة دون غيرهم ، عند عامّة علمائنا ؛ لأنّه عوّض عن الزكاة ، فيصرف إلى من منع منها ، ولقول أميرالمؤمنين عليه السلام ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل منّا خاصّة « 1 » . يعنى مراد به يتامى و مساكين وأبناء السبيل در آيهء خمس كسانىاند كه متّصف به اين صفتها از آل رسول صلى الله عليه و آله باشند ، و ايشان اولاد عبدالمطّلب بن هاشماند ، و ايشان الحال اولاد ابى طالب و اولاد عبّاس و اولاد حارث و اولاد ابى لهباند به خصوص ، نه غير ايشان ، نزد جميع علماء ما كه علماء شيعهاند ، از جهت آن كه خمس عوض زكات است ، پس صرف كرده مىشود بر كسى كه منع كرده شده از ايشان زكات ، و از جهت قول أميرالمؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام كه فرموده است : خمس از ذوي القربى كه امام باشد عليه السلام ، ويتامى و مساكين وابن السبيل از ما ، يعنى بنى هاشم به خصوص است ، و به ديگرى داده نمىشود . و در كتاب عمدة صحاح الأخبار تأليف يحيى بن حسن بن على بن محمّد البطريق الأسدى الحلّى قدّس اللَّه سرّه مسطور است : ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى ( ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى ) قرابة النبي صلى الله عليه و آله وهم آل علي وآل العبّاس وآل جعفر وآل عقيل ، و لم يشرك بهم غيرهم « 2 » . يعنى : ثعلبى در بيان ذى القربى كه در اين آيهء كريمه وارد است « ما أفاء اللَّه » تا آخر ، كه ترجمهاش اين است كه : آنچه باز گردانيد خداى تعالى بر رسول خود از اموال اهل قريهها كه به حرب گرفته نشده ، پس مر خداى راست و مر پيغمبر
--> ( 1 ) تذكرة الفقهاء علّامهء حلّى 5 : 433 . ( 2 ) عمدة صحاح الأخيار ابن بطريق ص 52 .